تشحيم المحركات لمركبات أصحاب الأساطيل
منظومة التشحيم في مركبة الأسطول هي أهمّ مكوّن في الحفاظ على كفاءة المحرك واعتماديته. فزيت المحرك وزيت ناقل الحركة وسائل التوجيه المعزّز وسائل الفرامل وسائل التبريد، كلّها حاسمة للأداء. وفشل أيّ منها أو أكثر يؤدّي إلى تراجع كفاءة استهلاك الوقود وارتفاع تكاليف الصيانة.
التشحيم لمركبات الأسطول:
تقلّل زيوت التشحيم من آرمور لصناعة الزيوت الاحتكاك بين الأجزاء المتحرّكة. فالمحامل والتروس والفرامل تتآكل بفعل الاحتكاك، وقد يؤدّي هذا التآكل إلى عطل مبكر بسبب كلال المعدن أو الصدأ. وحين تتلف الإطارات والجنوط، يلزم استبدالها، فترتفع تكاليف الإصلاح.
ويمكن لمركبات من شركات مصنّعة مختلفة تتشابه في سمات التصميم أن تعمل بأفضل حالاتها في ظروف متشابهة (الارتفاع ودرجة الحرارة). فزيت المحرك يقلّل الاحتكاك بين الأجزاء المتحرّكة كلّها، والنتيجة احتكاك أقلّ وحركة أكفأ للمكوّنات الداخلية. وعند التعرّض للماء أو غيره من السوائل (كالوقود)، يشكّل الزيت حاجزاً طبيعياً ضدّ الصدأ.
وتغيير الزيت بانتظام يبقيه نظيفاً خالياً من الأوساخ والغبار والماء. فتلوّث الزيت قد يولّد الرواسب والترسبات الكربونية التي تسبّب مشكلات أداء خطيرة. وحين تغيّر زيت سيارتك، فأنت تستبدل الفلتر القديم المتّسخ كذلك. غيّر زيت سيارتك كلّ 3 أشهر (أو كلّ 6 أشهر على أبعد تقدير) طوال عمرها.
أنواع زيوت تشحيم المحركات المتاحة
تُستخدم زيوت التشحيم بحسب التطبيق. فهناك أنواع مختلفة من زيوت التشحيم للسيارات والقطاع الصناعي والتطبيقات البحرية.
دور زيت التشحيم
من أبرز الأدوار التي يؤدّيها زيت التشحيم في تطبيقات السيارات:
- تقليل الاحتكاك
- نقل الحرارة
- منع الصدأ
- الحماية من التآكل
- إزالة الملوّثات
- نقل القدرة
- العمل مانعاً للتسرّب
زيت المحرك – في السيارات، زيت المحرك أشيع أشكال زيوت التشحيم. ويُضاف محسّن معامل اللزوجة إلى الزيوت متعدّدة الدرجات لضبط لزوجتها.
زيت التروس – تُستخدم صناديق التروس وعلب النقل والتفاضلات في السيارات والشاحنات وغيرها من الآلات. وعادةً ما يحتوي زيت التروس على مضافات الضغط العالي (EP) للتعامل مع التروس المخروطية الزائغة (Hypoid) ومقاومة التآكل.
الشحوم – تشحيم مفاصل التعليق والتوجيه يمنع التآكل والبلى المبكرين. وقد يكون الزيت نفطي الأساس أو صناعياً بحسب لزوجته. ويمكن أن تتضمّن تركيبات الشحوم مضافات مقاومة للتآكل ومضافات الضغط العالي.
سائل الفرامل – لكي تعمل منظومة فرامل السيارة على النحو الصحيح، تحتاج إلى سائل فرامل. ويتكوّن سائل الفرامل من جلايكولات الإيثيلين ومثبّطات الصدأ. وأداؤه في الحرارة المرتفعة هو ما يجعله مثالياً لمنظومات الفرامل.
الزيت الهيدروليكي – تحتاج المنظومات الهيدروليكية إلى قوّة تنتقل من نقطة إلى أخرى، كما في التوجيه المعزّز. وتُستخدم في الزيوت الهيدروليكية حزم مضافات لمنع التآكل والصدأ.
كيف تختار زيت التشحيم المناسب لمحرّكك؟
اختيار زيت التشحيم المناسب لمحرّكك أقرب إلى الفنّ. فتوافقه مع محرّكك مهمّ بقدر أهمّية اختيار النوع الصحيح.
- لزوجة الزيت – تشير اللزوجة إلى مدى سماكة الزيت أو رقّته في حرارة الغرفة (25°C). وتؤثّر لزوجة الزيت في مدى قدرة الأجزاء المعدنية على الحركة بحرّية تحت الضغط
- المناخ – المناخ عامل آخر يؤثّر في اختيار زيت التشحيم، فزيوت المحركات مصمّمة لمديات حرارة محدّدة
- الثبات في مواجهة المعادن – تُختبر الزيوت لمعرفة ثباتها في مواجهة الأجزاء المعدنية في كتلة المحرك ورأس الأسطوانات عند السرعات العالية والظروف القاسية، كالشتاء والصيف
وباستخدام زيوت المحركات التي نوصي بها، يمكنك معرفة الزيوت الأنسب لكلّ نوع مركبة بحسب نطاقها المناخي.
تغيير زيت تشحيم محرّكك بانتظام
- يبقي الزيت محرك مركبة أسطولك يعمل بسلاسة. وبحسب المسافة التي تقودها، ينبغي تغيير الزيت كلّ 3 أشهر أو 6 أشهر. وأفضل وقت للتغيير حين لا تكون هناك مركبات أخرى في الجوار.
- غيّر الزيت كلّ 1500 ميل، واستبدل فلتر الهواء سنوياً. وإذا كنت تقود في مناطق متّسخة، فغيّر زيتك سنوياً. واستبدل الفلتر فور ملاحظتك تراجعاً ملحوظاً في الأداء
وأهمّ ثلاث خصائص للزيت في تشحيم محركات المهام الشاقة هي التحكّم في الاحتكاك، والتحكّم في التآكل، والتحكّم في الرواسب والترسبات. فالزيت المفرط في السيولة لن يمنع تآكل الأسطح المعدنية وسيزيد استهلاك الوقود. أما زيت المحرك منخفض اللزوجة المزوّد بمركّبات خاصّة مقاومة للتآكل فيحمي المكوّنات كلّها ويقلّل الاحتكاك داخل المحمل.
الخلاصة
تتخصّص آرمور في زيوت مركبات الأساطيل عالية الأداء. فزيت المحرك المتوازن المزوّد بالمنظّفات والمشتّتات يمنع تراكم الترسبات ويزيل الموجود منها فعلياً، فيطيل عمر المحرك، ويرفع العائد على استثمارك في المعدّات بانتزاع ساعات تشغيل إضافية من كلّ مركبة في أسطولك.



