أفضل ممارسات تخزين زيوت التشحيم
توعية المستهلك

أفضل ممارسات تخزين زيوت التشحيم

تخزين زيوت التشحيم ومناولتها: أفضل الممارسات

عند التعامل مع تخزين زيوت التشحيم ومناولتها، ثمة شروط عدة يجب مراعاتها للحفاظ على منتجاتك بأمان لفترة أطول، ومن دون تدهور أو تلوث، بما يضمن أفضل جودة وأطول عمر لها.

وكما هي الحال مع زيوت التشحيم التجارية والمواد المغلقة كلّها، لا بدّ من العناية بطريقة وسم الزيوت ومناولتها وتخزينها ثم استخدامها لتفادي تدهورها؛ فسوء الإدارة قد يفضي إلى منتجات تالفة أو منتهية الصلاحية، وإلى فقدان الفعالية في المحركات التي تستخدم هذه الزيوت.

مدة الصلاحية والوسم الصحيح

في الظروف المثالية، تتراوح مدة صلاحية زيوت التشحيم بين ستة أشهر وثلاث سنوات بحسب مضافاتها. ويتحقق ذلك طبعاً عندما تُستوفى الظروف البيئية أثناء التخزين على أكمل وجه، ويُضمن الاستخدام الصحيح لتجنّب التلوث والتدهور.

عند استلام الزيوت من المصنّع، تحقق من مدة صلاحية المنتج والتواريخ الموصى بالاستخدام قبلها. وأثناء التخزين، احرص على العناية بالعبوة ومناولتها جيداً كي لا تتلف الملصقات أو تُنزع، فهذا يحدث بسهولة عند سوء التعامل مع العبوات أياً كان نوعها. إضافةً إلى ذلك، يُنصح باعتماد نظام وسم وجرد خاص بمنشأتك.

[contact-form-7 id="1683" title="Blogs Subscription"]

قد تلحق الزيوت ضرراً سريعاً بالمحركات إذا استُخدمت بعد انتهاء صلاحيتها، لذلك يوصى بطريقة «الوارد أولاً يُصرف أولاً» (FIFO) لضمان استخدام العبوات الأقدم أو المفتوحة أولاً.

وتوصي NLGI بالتدابير التالية لتخزين الشحوم بأمان وفعالية:

  • استخدام العبوة الأقدم أولاً.
  • إغلاق العبوات بإحكام.
  • التخزين في مكان داخلي بارد وجاف بأقل قدر من الغبار العالق في الهواء.
  • تنظيف السطح الخارجي للعبوة قبل فتحها لمنع دخول الأوساخ إليها.
  • يُنصح بإيصال الشحم إلى درجة حرارة صرف مناسبة قبيل الاستخدام.
  • يجب أن تكون أدوات مناولة الشحم نظيفة.
  • ينبغي ملء أي فراغات في العبوات بالشحم بعد تفريغها جزئياً وقبل تسويتها.
  • تُخزّن خراطيش الشحم (الأنابيب) عمودياً مع إزالة الغطاء.

أحياناً تُغفل عملية وسم الزيوت. وإذا لم توسم الزيوت جيداً، يصبح التلوث المتبادل مرجّحاً جداً. فمزج زيتين مختلفين قد تكون له عواقب وخيمة. ويحدث ذلك في أنظمة الصرف أكثر مما يحدث في أنظمة تخزين الزيوت السائبة.

المناولة

عند استلام العبوات من مصنّع الزيوت، يجب اعتماد مناولة حذرة، ويشمل ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، استخدام المعدّات المناسبة لحمل العبوات، سواء أكانت براميل أم أسطوانات أم قوارير معبأة بكميات كبيرة، لضمان عدم سقوطها وتضرر أختامها أو تغليفها، والرافعة الشوكية من المعدّات الموصى بها. فرمي العبوات أو إسقاطها أو دحرجتها قد يتلفها ويؤدي فوراً إلى تلوث المنتج بسبب التسرّب أو كسر الأختام. ومع أنّ العبوات الكبيرة مثل البراميل والأسطوانات مصمّمة لاستخدامات متعددة، فإنّ سوء مناولتها قد يتلفها أيضاً.

[related_postz]

مواقع التخزين

يمكن التخزين داخل المباني أو خارجها، لكن يوصى بمنشأة تخزين داخلية مخصصة لتخزين الزيوت ومناولتها، فهي الطريقة الأسلم لضمان ألا تُتلف الظروف البيئية الزيوت أو تسبب تلوثاً بيئياً. كما تضمن المنشأة المخصصة تخزين العبوات الكبيرة بأمان من دون خطر السقوط أو الانزلاق، وتضمن كذلك وضع البراميل والأسطوانات على سطح مناسب لا يضر بتغليف العبوات نفسها.

ويجب تصميم موقع التخزين ليكون عملياً وقابلاً للتوسعة بما يلبي كل المتطلبات الضرورية.

ومن أفضل الممارسات لمواقع التخزين ما يلي:

  • التأكد من احتواء منطقة التخزين على أقل قدر ممكن من الجسيمات العالقة في الهواء.
  • تغطية العبوات بأغطية بلاستيكية لمنع دخول الرطوبة أو الماء أو الجسيمات العالقة.
  • الحفاظ على درجة الحرارة في أنحاء منطقة التخزين وفق توجيهات المصنّع.
  • أرضية ملساء ومستوية لتفادي انقلاب العبوات أو تضررها.
  • مساحة كافية لتطبيق طريقة «الوارد أولاً يُصرف أولاً» أثناء تدوير المخزون.

[contact-form-7 id="1683" title="Blogs Subscription"]

الظروف البيئية والتلوث

قد تتعرّض الزيوت للتلوث والتدهور إذا تُركت عرضة للعوامل الجوية أو المواد الغريبة، ولهذا يوصى بمنشأة تخزين داخلية مخصصة عند التخطيط لتخزين الزيوت ومناولتها. ومع ذلك، قد تشكّل حتى المساحات الداخلية خطراً على الزيوت.

وفيما يلي أنواع التلوث البيئي المختلفة وحلولها:

  • درجة الحرارة: قد تسبب درجات الحرارة المتقلبة أو القاسية تغيّرات كيميائية في الزيوت بحسب مضافاتها، وقد تؤدي أيضاً إلى تدهور التغليف نفسه، فاسحةً المجال لأشكال أخرى من التلوث. لذلك فإن منشأة التخزين المتحكم في حرارتها بالغة الأهمية، وكذلك استخدام الحماية من الحريق.
  • الضوء: قد يؤدي ضوء الشمس المباشر أيضاً إلى تغيّرات في درجة الحرارة وتدهور العبوة نفسها.
  • الماء والرطوبة: نظراً إلى الطبيعة الكيميائية للزيوت، فإنها تميل إلى امتصاص الرطوبة، وقد يؤدي ذلك إلى تراجع فعالية الزيت نفسه عند استخدامه. ويجب أن تكون منشآت التخزين باردة وجافة، مع التأكد من إحكام إغلاق المكان جيداً.
  • التلوث المحمول جواً: يلزم الانتباه لهذا خصوصاً في البيئات الصناعية حيث تُصنع مواد أخرى أو تُستخدم، فالمواد الغريبة التي تختلط بالزيوت تسبب تلوثها. ومن المهم إحكام إغلاق المنشأة، وكذلك التأكد من إحكام إغلاق كل عبوة.

مراقبة الجودة

من الضروري التحقق من جودة الزيوت المقدمة من مورّد زيوت التشحيم للتأكد من إنتاج المنتج الصحيح واستيفائه أحدث المتطلبات المحددة.

[related_postz]

ويُعدّ تحليل الزيت أسلوباً قيّماً لضمان استيفاء زيوتك مواصفاتها، وهو يكشف ما يلي:

  • جودة الزيت الأساس
  • مستويات أداء زيوت التشحيم
  • خصائص أداء المُثخّنات والشحوم
  • جودة المضافات وتركيزها

النفايات والتخلص منها

إنّ ضمان التخلص السليم من الزيوت والعبوات الفارغة أمر بالغ الأهمية بالقدر نفسه، فزيوت التشحيم قد تشكّل خطر حريق.

ينبغي التخلص من الزيوت المستعملة في حاويات آمنة بأغطية محكمة الإغلاق، فالانسكابات قد تسبب مخاطر صحية وبيئية. ويجب التخلص من كل العبوات الفارغة التي احتوت زيوتاً في حاويات أو منشآت إعادة تدوير مناسبة، فهي مؤهلة للتعامل مع المواد الأكّالة والقابلة للاشتعال.

ومن الخطر أيضاً محاولة تقطيع البراميل أو الأسطوانات التي احتوت زيوتاً سابقاً، لما قد يسببه ذلك من خطر حريق.

الخلاصة

لكي تقدّم الزيوت أفضل فعالية في المحركات التي تُستخدم فيها، لا بدّ من حماية العبوات والزيوت نفسها من العوامل الجوية والملوّثات البيئية والجسيمات العالقة في الهواء، ويُنصح كذلك بضمان الاستخدام الصحيح في الوقت المناسب لتجنّب التدهور الناتج عن تجاوز مدة الصلاحية. وإجمالاً، فإنّ اتباع توجيهات مصنّع الزيوت ووسمها، مع الالتزام بإرشادات التخزين والمناولة الصحيحة، يضمن طول عمر زيوتك وفعاليتها.

[contact-form-7 id="1683" title="Blogs Subscription"]