الزيت متعدّد الدرجات في الحرّ الشديد والبرد القارس
المركبات

الزيت متعدّد الدرجات في الحرّ الشديد والبرد القارس

كيف يؤثّر الطقس في زيت المحرك؟

في الظروف القاسية، كالطقس الحارّ أو البارد أو الطرق المتربة، يحتاج محرك مركبتك إلى حماية خاصة. ويمنحه الزيت متعدّد الدرجات هذه الحماية، فيبقيه يعمل بسلاسة وكفاءة.

والزيت متعدّد الدرجات نوع يتمتع بمعامل لزوجة مرتفع، أي إنّه يحافظ على لزوجته على مدى واسع من درجات الحرارة. ففي الطقس الحارّ لا يرقّ الزيت متعدّد الدرجات بقدر ما يرقّ الزيت أحادي الدرجة، وهو ما يسهم في منع نقص الزيت والتآكل. وفي الطقس البارد لا يثخن بقدر ما يثخن أحادي الدرجة، فيحسّن أداء البدء البارد.

وإلى جانب خصائص اللزوجة، يحتوي الزيت متعدّد الدرجات على مضافات تسهم في حماية محرّكك من التآكل والصدأ والأكسدة. وتسهم هذه المضافات في إبقاء محرّكك يعمل بسلاسة وكفاءة، حتى في الظروف القاسية.

فإن كنت تعيش في منطقة ذات ظروف مناخية قاسية، أو تقود كثيراً في بيئات صعبة، فالزيت متعدّد الدرجات خيار جيد لمركبتك، إذ يسهم في حماية محرّكك وإبقائه يعمل بسلاسة سنوات طويلة.

ما هو الزيت متعدّد الدرجات؟

الزيت متعدّد الدرجات معجزة غيّرت عالم السيارات. فهو يتمتع بخصائص زيتين مختلفين بحسب درجة الحرارة. فزيت 10W40 مثلاً لزوجته 10 في الأجواء الباردة و40 في الأيام الحارّة.

ويكمن سرّ هذا السلوك في التركيبة الكيميائية. فلزيت المحرك مضافات خاصة تغيّر سلوكه في درجات الحرارة المختلفة، ومن ثمّ يؤدّي أداءً أفضل على مدى أوسع من الحرارة.

كيف تؤثّر موجة الحرّ في الزيت متعدّد الدرجات؟

يؤدّي الزيت متعدّد اللزوجة عملاً ممتازاً في تزييت المحرك في مختلف الأجواء، ويقيه التآكل والاهتراء مدةً أطول. غير أنّ تركيبته الكيميائية لا تجعله في مأمن من تغيّرات الحرارة، بل أكثر مقاومةً لها فحسب.

فحين يتعرّض الزيت لدرجات حرارة أعلى مما ينبغي، تكون لذلك تبعات. فالسخونة المفرطة قد تزيد الأكسدة في الزيت، والأكسدة قد تسبّب تراكم الرواسب في المحرك، وتكوّن الصدأ، وتآكل الأجزاء.

أضف إلى ذلك أنّ الحرارة قد تجعل المضافات تتطاير وتخرج مع الغازات إلى الهواء. والمضافات هي السبب في قدرة زيت المحرك على العمل في درجات حرارة مختلفة، ومن ثمّ فتطايرها يعني فقدان هذه الخصائص.

ولفهم وظائف مضافات زيوت التشحيم وفوائدها وأنواعها وأغراضها، اطّلع هنا.

كيف يؤثّر البرد في الزيت متعدّد الدرجات؟

وفي المقابل، قد يؤثّر البرد في الزيت متعدّد الدرجات. فاستخدام السيارة في درجات حرارة شديدة الانخفاض يترك أثره على الزيت. وأول ما يتأثّر لزوجته، إذ تجعله الحرارة المنخفضة أكثر لزوجة. وارتفاع اللزوجة قد يخفض كفاءة الزيت، فتبقى بعض الأجزاء دون تزييت سليم.

وفي ظروف معيّنة قد تعجز المضافات عن أداء عملها. وبدونها يفقد زيت المحرك خصائصه ويتصرّف كزيت عادي، فيتلف الأجزاء ويعجّل التآكل والصدأ. ومن الآثار المحتملة الأخرى انفصال الزيوت الأساس إذا كان زيت المحرك خلطة.

حماية المركبة من الطقس القاسي

كما ذُكر آنفاً، صُمّم زيت المحرك ليصمد أمام مدى أوسع من درجات الحرارة. فإذا كان الطقس أبرد أو أحرّ قليلاً مما صُمّم له الزيت، فلا بأس؛ إذ يعمل الزيت طبيعياً ولا يظهر الأثر.

غير أنّك إن انتقلت إلى منطقة أخرى، فينبغي أن تفكّر في تغيير زيت المحرك إلى زيت يناسب الظروف الجديدة.

وفي هذه الحال يصير تغيير زيت المحرك أمراً مهماً. فكلفة تغيير الزيت أقلّ بكثير من كلفة تعطّل المحرك.

آرمور والزيوت متعدّدة الدرجات

قد تعبث درجات الحرارة القصوى بمحرّكك. ويستعرض هذا المقال كيف يمنح الزيت متعدّد الدرجات حمايةً مثلى في الحرّ الشديد والبرد القارس على السواء. وتقدّم آرمور لصناعة الزيوت تشكيلة من الزيوت متعدّدة الدرجات عالية الأداء، مصمّمة بتركيبات متقدّمة تمنح حمايةً متفوّقة وتُبقي المحرك يعمل بسلاسة مهما كان الطقس. تعرّف على تركيباتنا المتقدّمة واستكشف تشكيلة زيوت المحركات الممتازة المصنوعة في الإمارات بأفضل سعر.